د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

630

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

قضيّة ثلاثية غير تامة - القضية إذا إما ثلاثية تامة دلّ فيها على النسبة إلى موضوع معيّن كالمذكور فيها رابطة غير زمانية ، أو غير تامة دلّ فيها على النسبة إلى موضوع غير معيّن كالمذكور فيها رابطة زمانية أو التي محمولها كلمة أو اسم مشتق ( م ، ط ، 106 ، 33 ) قضية ثنائية - القضية التي تدلّ بذاتها على أن محمولها في موضوعها في أحد الأزمان الثلاثة من غير أن يدخل فيها شيء من الكلم الوجوديّة تسمّى الثنائية ( ف ، ق ، 13 ، 1 ) - القضيّة إمّا أن يكون مصرّحا فيها بالرابط المذكور زمانيا كان أو غير زمانيّ ، وإمّا أن لا يكون ، فإن صرّح به فإنّها تسمّى ( قضيّة ) ثلاثيّة ، وإن لم يصرّح به فإنّها تسمّى ( قضيّة ) ثنائيّة ( س ، ع ، 76 ، 9 ) - القضية التي يذكرون الرابطة فيها كقولنا زيد هو إنسان تسمّى قضيّة ثلاثيّة ، والتي لا يذكر فيها كقولنا الشمس طالعة تسمّى قضية ثنائيّة ( ب ، م ، 72 ، 10 ) - كل قضيّة ثنائية هي مؤلّفة : إما من اسم محصّل وكلمة محصّلة . . . وإما من اسم غير محصّل وكلمة غير محصّلة . . . وإما من اسم محصّل وكلمة غير محصّلة . . . وإما من اسم غير محصّل وكلمة محصّلة ( ش ، ع ، 101 ، 9 ) - كل واحدة من القضايا الثنائية : إما أن تكون الكلمة منها دالّة على الزمان الحاضر . وإما أن تكون دالّة على الزمان المستقبل ، وإما أن تكون دالّة على الزمان الماضي ( ش ، ع ، 102 ، 5 ) - القضية تلتئم من الموضوع والمحمول ونسبة تربط أحدهما بالآخر ومن حقها أن يدلّ عليها أيضا بلفظ ويسمّى ذلك اللفظ رابطة . فإن ذكرت سمّيت القضية ثلاثية ، وإلا لكانت مضمرة في النفس وتسمّى القضية ثنائية ( م ، ط ، 106 ، 9 ) قضية جزئية - تسمّى القضيّة جزئيّة أي جزئيّة الحكم ، لاختصاص حكمها ببعض من الموضوع وإن كان الموضوع في نفسه كليّا ( ب ، م ، 75 ، 8 ) قضية جزمية - ( القضية ) الجزمية ما بتّ فيها الحكم وجزم عليه إثباتا كان أو نفيا . مثل قولنا : زيد يمشي وعمرو ليس يمشي ( ف ، ق ، 71 ، 10 ) قضية حقيقية - ما اعتبر في صدق عنوانها وجود موضوعها في أحد الأزمنة الثلاثة تسمّى قضية خارجية ، وما اعتبر فيها تقدير وجوده وإن لم يوجد في زمن من الأزمنة الثلاثة تسمّى قضية حقيقية ( و ، م ، 171 ، 20 ) قضية حملية - كل قضية حملية فإنها تأتلف من محمول وموضوع وإليها تنقسم ( ف ، د ، 75 ، 4 ) - القضية الحملية إنما تكون واحدة إذا « كان » محمولها واحدا بالمعنى لا بالاسم وموضوعها واحد أيضا في المعنى لا في الاسم ( ف ، ع ، 146 ، 4 ) - نعني بالموجود هاهنا كلمة وجوديّة يرتبط بها المحمول بالموضوع حتى يصير القول قضيّة